أبي نصر البخاري

17

سر السلسلة العلوية

وهو ابن أربع عشرة سنة ، وأمه أم ولد . ( سر ) قال : فأولاده يسمون بالمستلحقة محمد وإبراهيم وعلى . وهو طباطبا . قام محمد مع إبراهيم بالأمر في أيام أبى السرايا اثنين وعشرين يوما ، واما أحمد ابن إبراهيم فولد محمدا وإبراهيم ، أمه فاطمة بنت زيد بن عيسى بن علي ، ومن ولده الشاعر بأصفهان المعروف بطباطبا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن . ( قال ) : الامام القاسم ( 1 ) بن إبراهيم صاحب المصنفات والورع والدعاء إلى الله سبحانه ومنابذة الظالمين . فولد القاسم الرسي - الحسن وإسماعيل وإبراهيم ويحيى وسليمان من أمهات أولاد ، والحسين بن القاسم بن إبراهيم ، والهادي الامام يحيى ( 2 ) بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم ، خرج بصعدة اليمن أيام المعتضد ، سنة ثمانين ومأتين وتوفى بها وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، والامام المرتضى محمد ابن يحيى بن الحسن بن القاسم بن إبراهيم . والناصر الحسنى ( 3 ) وليس بالكبير

--> ( 1 ) - هذا هو القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ويكنى أبا محمد وكان ينزل جبل الرس ، وكان عفيفا زاهدا له تصانيف ودعا إلى الرضا من آل محمد وله عدة أولاد متقدمون وأعقب من سبعة رجال ، ذكر حميد اليماني في ( الحدائق الوردية ) في أحوال الأئمة الزيدية : أن القاسم هذا بايعه أصحابه سنة 220 ه‍ إلى أن توفى مختفيا في جبل الرس سنة 246 ه‍ عن سبع وسبعين سنة . ( 2 ) - الامام يحيى بن الحسين هذا يكنى أبا الحسين وكان إماما من أئمة الزيدية جليلا فارسا ورعا مصنفا شاعرا ظهر باليمن ويلقب بالهادي إلى الحق وكان يتولى الجهاد بنفسه ويلبس جبة صوف ، له تصانيف كبار في الفقه قريبة من مذهب أبي حنيفة وكان ظهوره باليمن أيام المعتضد سنة 280 ه‍ وتوفى هناك سنة 298 ه‍ وهو ابن ثمان وسبعين سنة خطب له بمكة سبع سنين ، وأولاده أئمة الزيدية وملوك اليمن . ( 3 ) - أحمد الناصر ابن يحيى يلقب بالناصر لدين الله وكان من أكابر أئمة الزيدية جم الفضائل كثير المحاسن ، توفى سنة 324 ه‍ وبقيت الإمامة في ولده ، أعقب من جماعة .